إقامت جمعية الإعاقة الحركية للكبار (حركية) حفلاً لتكريم مجموعة من أبناء جمعية الأيتام بالرياض (إنسان) ومجموعة من المعاقين وأبنائهم بالتعاون مع مركز حي المصيف الاجتماعي ببادرة إنسانية لتحفيز هؤلاء الأبناء من أيتام ومعاقين للتفوق الدراسي ومواصلته ليكون عوناً لهم فيما في الانخراط مع المجتمع ودخول سوق العمل.
وحضر الحفل عدد من المسؤولين والشخصيات التي لها دور بارز مع جمعية الإعاقة الحركية للكبار وجمعية الأيتام بالرياض حيث مثل جمعية (حركية) رئيس مجلس الإدارة م. ناصر بن محمد المطوع ونائبه الأستاذ أسامة قباني كما شارك بالحضور من أعضاء مجلس الإدارة كل من عبدالعزيز العثيم، بندر الصالح، ربيعان بن محمد الجوهري، يحيى بن حسن الزهراني، مبارك بن فهد الدوسري، عبدالرحمن بن صالح الرشيد، م. سليمان بن محمد البحيري، وسامي بن عبدالعزيز السبيعي المدير التنفيذي للجمعية، ومن مجموعة أبناء جمعية الأيتام بالرياض (إنسان) ود. عبد العزيز الغريب ود. عثمان العثمان والأستاذ عبدالله بلشرف (رئيس مجموعة بلشرف التجارية) وعدد من الشخصيات.
حيث بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها احد أبناء المعاقين المتفوقين ثم بدأت المسابقات والألعاب الترفيهية التي شارك فيها أبناء المعاقين وأبناء إنسان إضافة إلى أن بعض أعضاء مجلس الإدارة والحضور شاركوهم في بعض الفقرات الترفيهيه والتي كان يغلب عليها جانب الفكاهة معبرين من خلال مشاركاتهم عن فرحتهم وحماسهم.
كما قدم رئيس جمعية حركية م. ناصر بن محمد المطوع ود.عثمان العثمان الهدايا والجوائز لأبناء المعوقين وأبناء إنسان، والتي تكفلت بها مجموعة عمر بلشرف التجارية وبعد وجبة العشاء شاركت قناة المجد بتقديم بعض الفقرات الترفيهية والمسابقات المتنوعة.
وعبر الأستاذ هشام الشلهوب (ممثل جمعية إنسان) عن شكره وامتنانه لجمعية الإعاقة الحركية لهذه المبادرة ومن شارك في هذا الحفل مبيناً أهمية التواصل والتعاون بين الجمعيات والمؤسسات الخيرية لرسم البسمة على شفاه ابناء هذا الوطن المعطاء.
وأشاد بندر الصالح (رئيس لجنة تنمية الموارد المالية والإعلام والعلاقات العامة) بالجهود المبذولة من الجميع سواء من الجهات المشاركة أو من الأفراد الذين ساهموا بنجاح هذا التكريم وتقدم أيضاً بالشكر للجهات الإعلامية المشاركة وخص جريدة "الرياض" بهذا الشكر لتغطيتها هذه المناسبة.
وأوضح الأستاذ سامي عبد العزيز السبيعي المدير التنفيذي للجمعية بأن هذا التكريم يعتبر بداية للأنشطة الاجتماعية التي تخدم المعاق حركياً وأسرته حيث أن الجمعية تخطط لإقامة المزيد من الأنشطة الاجتماعية الأخرى التي توطد علاقة المعاق بالمجتمع من جهة والمجتمع بالمعاق من جهة أخرى.
ومن جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس ناصر بن محمد المطوع. بأن (حركية) التي تأسست قبل بضعة أشهر بموجب قرار من وزارة الشؤون الاجتماعية تقدر للغرفة ما تقدمه إليها من دعم يتمثل في توفير مقر مؤقت وتسهيلات إدارية وأعمال السكرتارية ودعم مادي، وهو ما يمكن الجمعية من أداء مهامها في هذه المرحلة الانتقالية التي تلت التأسيس، وحتى تتمكن من الحصول على مقر مستقل لتمارس رسالتها من خلاله إن شاء الله، وقال إن الغرفة وقفت داعمة ومساندة للجمعية قبل وبعد التأسيس وهي تقدر ذلك كثيراً.
وأضاف أن الجمعية تهدف إلى تقديم مختلف صور الرعاية والدعم لذوي الإعاقة الحركية الكبار، واستخدام الوسائل العلمية الأمثل لتقليل الآثار النفسية والعضوية لأدنى حد لدى المعوقين، وتمكينهم من الاندماج والتفاعل الإيجابي مع المجتمع وتعمل من أجل تقوية عزيمة المعوق حركياً للاعتماد قدر الطاقة على إمكاناته مما يزيده ثقته في نفسه.
وأوضح أن من أهداف الجمعية كذلك العمل على توفير مظلة مؤسسية للمعوقين حركياً للكبار، للتنسيق بين قنوات الدعم الخيري المختلفة لصالح المعوقين، والمساهمة في تنمية الوعي العام باحتياجات وحقوق المعوقين حركياً، إضافة للمساهمة في دعم خدمات التأهيل والرعاية والتعليم والتوظيف المقدمة لهذه الفئة من المعوقين.


