مشروع الزواج الجماعي

Sample image   بدأت جمعية الإعاقة الحركية للكبار (حركية) في استقبال طلبات الاشتراك في مشروع الزواج الجماعي الذي ستقيمه الجمعية نهاية الشهر القادم.  صرح بذلك المهندس ناصر بن محمد المطوع رئيس مجلس إدارة جمعية حركية الذي قال بأن الإقبال على المشروع جيد وأنه وصل للجمعية عدد من الطلبات وأن هناك رجالاً غير معاقين تقدموا بطلبات زواج من معاقات.
You are here: Home أرشيف الأخبار أنقذتنا يا أبا خالد

أنقذتنا يا أبا خالد

إرسال إلى صديق طباعة PDF
Sample image

    "أصدر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية توجيهاته بتشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين لوزارات التربية والتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية تتولى دراسة حجم ونوعية خدمات الرعاية والتأهيل المقدمة للمعوقين الذين تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر عاماً في المملكة".

هذا الخبر يجب أن يعني الكثير لدى أمة وصفها خير البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنها كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، الفئات الخاصة في مجتمعنا تشكل تقريباً نسبة 4% من سكان المملكة وهي نسبة كبيرة تعاني من قصور الخدمات المقدمة لها لاسيما ممن تجاوزوا عمر 15عاماً علماً بأن هناك أكثر من قانون صدر ولم يفعل حتى الآن.

كتب لي الشاب يحيى الزهراني وهو من ذوي الفئات الخاصة رسالة طويلة منذ فترة يقول في بعض أسطرها "ان معظمكم قد حصر موضوع الإعاقة في الطفولة واختزلها في جمعية الأطفال المعاقين (ترعى المعاق حتى سن 12سنة فقط) فلا يعرف من تلك القضية إلاّ ذلك السن وذاك المكان وبالرغم من عظيم تكاتفنا وتقديرنا وتعاطفنا مع تلك الفئة العمرية وتلك الأدوار لتلك الجمعية إلاّ ان قضيتنا أهم وأكبر من ذلك بكثير ولعل هناك مفارقة بين الطفل المعاق والكبير من المعاقين من أبرزها ان هناك من يتحمل مع الطفل المعاق جزءاً من هموم اعاقته فضلاً عن عدم تحمله في تلك السن أية التزامات أو واجبات أما المعاق من الكبار فالأمر مختلف والفرق أكبر بكثير فواحد منهم من حين إعاقته "غالباً ما تكون نتيجة حادث سيارة" وهو يصارع ظروف الإعاقة والأسرة التي يرعاها وقد تكون أكثر من أسرة إضافة إلى ظروف الحياة بما تحمله من مآس اجتماعية وثقافية وتعليمية وصحية ومادية وأمور أخرى تتمثل في إعاقة المجتمع لنا.. نحن نعتقد أننا جزء من هذا النسيج الاجتماعي المسلم لم نلمس ذلك الدور الفاعل منكم وإن كان فيقدم على استحياء هل لأننا معاقون!! بل ويجادلنا البعض في المسمى الذي نرغب ان ندعى به "معاقون، ذوو احتياجات خاصة، ذوو قدرات خاصة محرولون" وكأن قضيتنا وهمنا قد انحصر في تلك التسمية! بالله عليكم أعطونا حقوقنا وسمونا ما شئتم، ان أمثالنا بالدول المتقدمة لا يشعر انه معاق لما يلقى من التسهيلات الكبيرة والتي جعلت منه إنساناً منتجاً ونموذجاً مشرفاً فاعلاً يقتدى به من الأصحاء أما نحن فلم نحصل على الحد الأدنى من حقوقنا ليجعلنا ننتقل لمناقشة قضية التسمية! عذراً فمن حق قضيتنا الجهر بما نعاني أخذا بالاذن الرباني لنا حين قال تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلاّ من ظلم وكان الله سميعا عليما) فالظلم علينا قد وقع والتقصير في حقوقنا قد عم وطم وجله نابع من جهل بقضيتنا العادلة وحقوقنا الصحيحة، فنحن على يقين ان معظم المسؤولين لو علم لعمل ورفع ذلك الظلم أو أصلح ذلك الخطأ أو أكمل ذلك التقصير".

وعودة أخرى للخبر الذي طالما انتظره أصحاب القضية أوجه تحية شكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نيابة عن كل المعنيين وهل أجمل من أن يشعر الراعي بمعاناة رعيته؟

وتحذونا ومضة أمل قوية تنتظر تفعيل قرار تشكيل تلك اللجنة ولعلها فرصة عظيمة لاتحادها مع "جمعية الإعاقة الحركية للكبار" تلك الجمعية التي هي في مهد الطفولة تنتظر ان يشتد عودها لتستطيع المشي في معترك الحياة والتي انبثقت من جهود شخصية من الشاب يحيى الزهراني وقرنائه وهدفها الأساسي العناية بقضايا المعاق وتفعيل القرارات الصادرة في مصلحة المعاقين لاسيما فيما يخص توفير عمل شريف لهم وحمايتهم من الفقر والحاجة في وقت يعاني السليم فيه من البطالة فكيف بغيره؟ آخر الكلمات الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن.

آخر تحديث ( الثلاثاء, 12 مايو 2009 12:23 )  

البوم صور الجمعية

Left direction
Right direction
Sample image

Statistics

الأعضاء : 2
المحتوى : 86
دليل المواقع : 6
عدد زيارات المحنوى : 25186

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 3 زوار  على الموقع